المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الحب في الله) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم


ام عزام
01-May-2007, 08:34 PM
الحب في الله) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم


(الحب في الله) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم
د/ خالد سعد النجار
* (أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل) (صحيح الجامع 2539)
والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه، لا لغرض آخر كميل أو إحسان، ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى. لكن [في] هنا أبلغ، أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعال:ى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت: 69] أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصًا,
* (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار) رواه البخاري 6941.
قال القاضي: المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه، والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله، وذلك يقتضي إرادة طاعته، فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم.
* (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه.......) رواه البخاري1423 ومسلم.
وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله؛ لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب، ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره، وذلك هو الشرك المبين، فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج، ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شابًا عزبًا مملوكًا قال اللّه تعالى {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31].
* (من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله) (حسن) صحيح الجامع 5958.
قال في الكشاف: الحب في الله والبغض في الله باب عظيم، وأصل من أصول الإيمان، ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه، ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم
* (من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله) رواه أحمد (حسن) صحيح الجامع 6288 .
فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان، وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له، والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه، ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين، وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى، ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة.
* (من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965).
أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصًا، لا لميل قلبه وهوى نفسه، وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه، قال ابن معاذ: وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء.
* (زار رجل أخًا له في قرية، فأرصد الله له ملكًا على مدرجته، فقال: أين تريد؟ قال: أخًا لي في هذه القرية، فقال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا إلا أني أحبه في الله، قال: فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته) رواه مسلم 2576.
عن ابن عمر قال: فإنك لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك.
* (إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه، فإنه أبقى في الألفة، وأثبت في المودة) (حسن) صحيح الجامع280.
أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره، (فليعلمه) لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن، وهذا من محاسن الشريعة، وجاء في حديث أن المقول له يقول له: أحبك الذي أحببتني من أجله.
* (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله) رواه أحمد (صحيح الجامع 281).
لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده، فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه، ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة.
* (إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه، فإنه يجد له مثل الذي عنده) السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947.
* (من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) صحيح الجامع 5953.
* (لا يحب الأنصار إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله) رواه الترمذي (صحيح الجامع 7629).
* (والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله، إلا لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه)
رواه أحمد (حسن) صحيح الجامع 1979.

خالد حنتوش
01-May-2007, 09:31 PM
سيدتي الفاضله

)( بارك الله فيك )(

و جزاك عنا خير الجزاء

الحامديه
01-May-2007, 09:45 PM
اللهم صلِ وسلم وبارك على الحبيب المصطفى وآله

حبيبتي في الله
علبة ألوان

لا عدمنا نقاء إيمانك وحبك الصادق للخير
جزاك الله عنا خير الجزاء وأكمله

دمت في أحباب الله

طارق
02-May-2007, 06:16 AM
الاخت علبة الوان


جزاك الله خير على هذا الموضوع


وتقبلي تحياتي

خالد حنتوش
02-May-2007, 08:37 PM
بارك الله فيك

ام عزام
14-May-2007, 11:24 AM
اللهم صلِ وسلم وبارك على الحبيب المصطفى وآله

حبيبتي في الله
علبة ألوان

لا عدمنا نقاء إيمانك وحبك الصادق للخير
جزاك الله عنا خير الجزاء وأكمله

دمت في أحباب الله




الله ايبارك فيك ...


مشكوره جزاك الله خير ,,

ام عزام
14-May-2007, 11:25 AM
الاخت علبة الوان


جزاك الله خير على هذا الموضوع


وتقبلي تحياتي



الله ايبارك فيك..


مشكور أخوي ..

ام عزام
14-May-2007, 11:26 AM
بارك الله فيك






الله يجزاك خير.,,,,

.
ز

جوهرة 99
22-May-2007, 03:02 PM
* اللهم صل أفضل صلواتك على أشرف مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكره وذكرك الغافلون *

شكرا لك اختي علبة الوان على هذه التذكرة الطيبة في حب لله

طرح جليل يحسب لك في ميزان حسناتك الغالية


اختكم جوهرة

الزهراء
22-May-2007, 05:15 PM
موضوع رائع
تسلمين يالغاليه
جزاكي الله خير

ابو انس
27-May-2007, 09:23 AM
جزاك الله كل خير اختنا الغالية

علبة الوان بدون فرشة

وجعلنا حبنا لله وفي الله.

واشهد الله اني احببت هذا المنتدى واحببتكم جميعا في الله.

دمتم بحفظ الباري.