الحامديه
30-Apr-2007, 08:06 PM
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اللّهم صلِ على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم،
بتُّ أتسائل في الآونة الأخيرة عن..؟
لماذا أنا في هذا الزمان، وليس في زمنٍ آخر...؟
.. .. ..
وفي العادة عند التساؤل المنطقي ظاهرياً، والذي يخفي إستفسارات باطنية تطفلية
تكون الأجوبة غير مشبعة للتطفل،
فيكون الجواب من داخل المتطفل نفسه، فيميل إلى ما يدور بداخله أصلاً قبل السؤال.
تساءلت يوما مع نفسي.. .. لماذا أنا في هذا الزمن؟ ولماذا هذه أمي؟ ولماذا نعيش بهذه الطريقة الآن،
بينما في أزمنة سالفة ليسوا كذلك، وحتى اللاحقون لن يكونوا مثلنا؟ لماذا تتغير الأرض هكذا؟
.. .. ..
وبين تفكير وفكرة.. تخيلت لو أنني في معرضٍ تعرض فيه الأزمنة، وكل زمنٍ طبعاً بما هو عليه من لبس وأكل ومسكن.
فرأيت نفسي تختار هذا الزمن الذي أنا فيه الآن، إذ كانت الأزمنة السابقة فيها نوع من العبأ لمتطلبات الحياة،
وأيضاً فالأزمنة الآتية، فهي مليئة بما يعكر صفو الحياة، رغم ما تحمله من مفاجآت قد تسهل علينا الحياة
لكن ستأخذ منا الكثير من القيم.
ولم أرى سوى بيتي.. وأهلى.. وأصحابي عوناً لي في هذا المعرض،
فاخترتهم..!
وتساءلت أخرى.. أكان هذا المعرض هو ما يسمى بعالم الأمر؟
.. اللّه أعلم ..
وأرجع لتطفلي على الحقائق فأقول:
أن الّذي نحن فيه من الزمن الآن هو ما أخترناه بإرادتنا في عالم الأمر، وهذه الحياة هي ما كنا عليه هناك،
وإن كانت إرادتك بظنك أخي تختلف عني
فــ (الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).
حديث نبوي شريف.
وأرواح هذا الزمن أختارته لتآلفها مع بعضها، وحبها لهذا الزمن.
ولكن كيف ننال الرضى، ونكتفي بما نحن فيه دون تساؤل عن أشياء لسنا متأكدين منها،
وألا نسمح للفلسفة أن تأخذ مدها الفلسفي فقط. ؟
هذا ما سيكون جوابه من المنطق فقط.. كن كما أنت دون تفكير فلسفي.. وعِش حياتك لما أنت لأجله الآن هنا،
ولا تنسى ذلك الزمن الذي سؤلت فيه،[ألست بربكم]..؟، عش ليوم الرجوع، [وإليه ترجعون].
عِش ليوم ترى فيه نفسك،
[ يوم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون].
كن للّه، ومع اللّه ولأجل اللّه، وفي اللّه.
حسبي اللّه لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
اللهم نجنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
...............
موضوع قابل للنقاش وإبداء الرأي
اللّهم صلِ على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم،
بتُّ أتسائل في الآونة الأخيرة عن..؟
لماذا أنا في هذا الزمان، وليس في زمنٍ آخر...؟
.. .. ..
وفي العادة عند التساؤل المنطقي ظاهرياً، والذي يخفي إستفسارات باطنية تطفلية
تكون الأجوبة غير مشبعة للتطفل،
فيكون الجواب من داخل المتطفل نفسه، فيميل إلى ما يدور بداخله أصلاً قبل السؤال.
تساءلت يوما مع نفسي.. .. لماذا أنا في هذا الزمن؟ ولماذا هذه أمي؟ ولماذا نعيش بهذه الطريقة الآن،
بينما في أزمنة سالفة ليسوا كذلك، وحتى اللاحقون لن يكونوا مثلنا؟ لماذا تتغير الأرض هكذا؟
.. .. ..
وبين تفكير وفكرة.. تخيلت لو أنني في معرضٍ تعرض فيه الأزمنة، وكل زمنٍ طبعاً بما هو عليه من لبس وأكل ومسكن.
فرأيت نفسي تختار هذا الزمن الذي أنا فيه الآن، إذ كانت الأزمنة السابقة فيها نوع من العبأ لمتطلبات الحياة،
وأيضاً فالأزمنة الآتية، فهي مليئة بما يعكر صفو الحياة، رغم ما تحمله من مفاجآت قد تسهل علينا الحياة
لكن ستأخذ منا الكثير من القيم.
ولم أرى سوى بيتي.. وأهلى.. وأصحابي عوناً لي في هذا المعرض،
فاخترتهم..!
وتساءلت أخرى.. أكان هذا المعرض هو ما يسمى بعالم الأمر؟
.. اللّه أعلم ..
وأرجع لتطفلي على الحقائق فأقول:
أن الّذي نحن فيه من الزمن الآن هو ما أخترناه بإرادتنا في عالم الأمر، وهذه الحياة هي ما كنا عليه هناك،
وإن كانت إرادتك بظنك أخي تختلف عني
فــ (الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).
حديث نبوي شريف.
وأرواح هذا الزمن أختارته لتآلفها مع بعضها، وحبها لهذا الزمن.
ولكن كيف ننال الرضى، ونكتفي بما نحن فيه دون تساؤل عن أشياء لسنا متأكدين منها،
وألا نسمح للفلسفة أن تأخذ مدها الفلسفي فقط. ؟
هذا ما سيكون جوابه من المنطق فقط.. كن كما أنت دون تفكير فلسفي.. وعِش حياتك لما أنت لأجله الآن هنا،
ولا تنسى ذلك الزمن الذي سؤلت فيه،[ألست بربكم]..؟، عش ليوم الرجوع، [وإليه ترجعون].
عِش ليوم ترى فيه نفسك،
[ يوم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون].
كن للّه، ومع اللّه ولأجل اللّه، وفي اللّه.
حسبي اللّه لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
اللهم نجنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
...............
موضوع قابل للنقاش وإبداء الرأي