السيد مهدي
11-Jul-2007, 12:52 PM
المراجعات(التقية): ------------
لم يحارب شيعة آل بيت الرسول(ص) ولم يظلموا، بسلاح أمضى من سلاح عقيدة التقية!!
فماهي عقيدة التقية:؟؟
عندماتحاول الإبتعاد عن شخص، أومصدرا للخطر، نقول نتقي ذلك الشخص أو الخطر!
ويقول الحديث النبوي المأثور : إتق شر من أحسنت إليه.
يعني إبتعد وتحاشى من عملت له معروفا، ومن تفضلت عليه بشئ.
فالتقية إذن تحاشي الخطر والإبتعاد عن مواقف الحرج. هذه هي التقية!!
وكل إنسان عاقل مسالم ذونيات خيرة ومتحضر، وغير همجي وغيرغوغائي يجب أن يتصف بهكذاصفات حضرية، وخصال حضارية. لكونهامن مكارم الأخلاق والمعاملة الإنسانية.
وعندما تكون الرسالة الإسلامية قد نزلت لتتمم مكارم الإخلاق وكانت المعاملة الحسنة الهادئة الموادعة والمسالمة هي التقية!!! فإذن تسعة أعشار الدين هي التقية.أوكمايعبرجعفربن محمد الصادق، الإمام السادس(ع)التقية ديني ودين آبائي.
لكن المناوئين لشيعة أهل البيت إستغلوا هذا المبدأأبشع إستغلال!!! وبأخبث الطرق ليحوروه إلى نفاق وباطنية و..و... كل ذلك بدافع الحقد وعدم الأنصاف.
هناك حديث نبوي يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
وهنا نلاحظ عندما يكون الإستنكار قلبيا لعدم القدرة على المجابهة العضلية، أو الكلامية، نكون قد أمرنا بإستعمال الإستنكار القلبي، يعني التقية.
هذا هو مفهوم التقية.
المستنكر للظلم قلبيا يسكت ولا يؤيد، أو يؤيد مكرهافهو متقي. وهو ماأمرنا به ديننا للحفاظ على النفس أو المبدأ، وعندما يتبجح علينا الأعداء بإن ندعم هذا الموقف قرآنيا نقول:
سورة النحل الآية 106 (من كفر بالله من بعد إيمانه إلامن أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم)
إلا من أكره وقلب مطمئن ----يعني من أتقى وأظهر الكفر وأبطن الإيمان.
وأيضا: قوله تعالى: {لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير)
وكتمان الإيمان ليس منهياً عنه دائما، قال تعالى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) سورة غافر 28
وفي النت والحوارات التي تدور يطرحون على شيعة آل بيت الرسول(ص) إشكالات وإسئلة وعندما تجيبهم بمالا يسرهم أو يفحمهم يقولون لك لا نثق بما تقول لآنك تؤمن بالتقية!!
طيب إذن لماذا تفتحون مع الشيعة حوارا إذا كان الشيعة منافقين لا يطمئن لهم ؟؟؟؟؟؟
فالشيعي واقع بين نارين لامحال:
إن رد الصفعة وكال لهم الصاع صاعين، فهو غير مؤدب وشائن وفوضوي!!
وإن لجأ للمسالمة والموادعة وحسن الخلق فهو متقي منافق لا يطمئن لأخلاقه!!
حسنا ماهو المطلوب من الشيعي؟
أن يتخلى عن شيعيته، ويتبع غيره، وأن يترضى عن سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والذي حارب وسب سيدنا علي رضي الله عنه وكل مرضي عنه!!! وأياك أن تذكر أحدهما بسوء!! وإلا أنت مارق كافر من أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وحتى يكون القارئ على بينة من شرحنااعلاه، نورد له ممارسات في التقية قام بهاالصحابة والتابعين، حتى تتضح صحة التطبيق العملي لها.
قال أبو موسى الأشعري:
( إنا لنُكشّر في وجوه قومٍ وإن قلوبنا لتلعنهم) الفروق - للقرافي - ج4 ص236( الفرق الرابع والستون والمئتان)
فماذا يُسمى هذاهل هو تقية أم نفاق ؟
قال الذهبي : ( وقال مصعب عن الدراوردي ، قال: لم يرو مالك عن جعفر - الأمام الصادق - حتى ظهر أمر بني العباس ) ميزان الاعتدال ج1ص 414..
أقول :
لعمري هذه هي التقية التي يُشنّعون بها على الشيعة جهلاً وتعصباً استخدمها مالك خوفاً من سطوة الأمويين ، و إلا فأي عذرٍ لمالك في امتناعه عن الرواية عمن شهد له المسلمون قاطبة بالتقوى والعلم والورع والفقه ، حتى مالك نفسه كان يقول :
( جعفر بن محمد اختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلا على إحدى ثلاث خصال ، إما مصلٍ ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ) . تهذيب التهذيب ج2 ص 104..
وقال أيضاً عند ذكر الأمام الصادق ع :
( ما رأت عين ولا سمِعت إذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق علماً وعبادةً وورعا ) . المجالس السنية ج5
فهل يُعقل - والحال هذه - أن يترك الرواية عن الصادق ع إلا عملاً بالتقية في دار الإسلام ؟ !
فهل هو منافقٌ يا تُرى ؟!!!!
وأليك الآن رواية عن أحمد بن حنبل :
قال الطبري : ( إن المأمون كتب إلى إسحاق بن إبراهيم أن يمتحن القضاة والفقهاء والمُحدثين في هذه المسألة - خلق القرآن – فدعا إسحاق بن إبراهيم جملة منهم وفيهم أحمد بن حنبل ،
فقال لهُ: ما تقول في القرآن ؟
قال هو كلام الله .
قال : أمخلوق هو ؟
قال : هو كلام الله ، لا أزيد عليها ))) تاريخ الطبري ج5 ص 190.
أقول :
أليست هذه تقية ؟!
لماذا لم يُصرح بما يعتقد ؟!
أليس هذا خوفاً من سطوة المأمون ؟!
وإن لم تكن هذه هي التقية في دار الإسلام فكيف تكون ؟!
وهناك الكثيرغيرها.
لم يحارب شيعة آل بيت الرسول(ص) ولم يظلموا، بسلاح أمضى من سلاح عقيدة التقية!!
فماهي عقيدة التقية:؟؟
عندماتحاول الإبتعاد عن شخص، أومصدرا للخطر، نقول نتقي ذلك الشخص أو الخطر!
ويقول الحديث النبوي المأثور : إتق شر من أحسنت إليه.
يعني إبتعد وتحاشى من عملت له معروفا، ومن تفضلت عليه بشئ.
فالتقية إذن تحاشي الخطر والإبتعاد عن مواقف الحرج. هذه هي التقية!!
وكل إنسان عاقل مسالم ذونيات خيرة ومتحضر، وغير همجي وغيرغوغائي يجب أن يتصف بهكذاصفات حضرية، وخصال حضارية. لكونهامن مكارم الأخلاق والمعاملة الإنسانية.
وعندما تكون الرسالة الإسلامية قد نزلت لتتمم مكارم الإخلاق وكانت المعاملة الحسنة الهادئة الموادعة والمسالمة هي التقية!!! فإذن تسعة أعشار الدين هي التقية.أوكمايعبرجعفربن محمد الصادق، الإمام السادس(ع)التقية ديني ودين آبائي.
لكن المناوئين لشيعة أهل البيت إستغلوا هذا المبدأأبشع إستغلال!!! وبأخبث الطرق ليحوروه إلى نفاق وباطنية و..و... كل ذلك بدافع الحقد وعدم الأنصاف.
هناك حديث نبوي يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
وهنا نلاحظ عندما يكون الإستنكار قلبيا لعدم القدرة على المجابهة العضلية، أو الكلامية، نكون قد أمرنا بإستعمال الإستنكار القلبي، يعني التقية.
هذا هو مفهوم التقية.
المستنكر للظلم قلبيا يسكت ولا يؤيد، أو يؤيد مكرهافهو متقي. وهو ماأمرنا به ديننا للحفاظ على النفس أو المبدأ، وعندما يتبجح علينا الأعداء بإن ندعم هذا الموقف قرآنيا نقول:
سورة النحل الآية 106 (من كفر بالله من بعد إيمانه إلامن أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم)
إلا من أكره وقلب مطمئن ----يعني من أتقى وأظهر الكفر وأبطن الإيمان.
وأيضا: قوله تعالى: {لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير)
وكتمان الإيمان ليس منهياً عنه دائما، قال تعالى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) سورة غافر 28
وفي النت والحوارات التي تدور يطرحون على شيعة آل بيت الرسول(ص) إشكالات وإسئلة وعندما تجيبهم بمالا يسرهم أو يفحمهم يقولون لك لا نثق بما تقول لآنك تؤمن بالتقية!!
طيب إذن لماذا تفتحون مع الشيعة حوارا إذا كان الشيعة منافقين لا يطمئن لهم ؟؟؟؟؟؟
فالشيعي واقع بين نارين لامحال:
إن رد الصفعة وكال لهم الصاع صاعين، فهو غير مؤدب وشائن وفوضوي!!
وإن لجأ للمسالمة والموادعة وحسن الخلق فهو متقي منافق لا يطمئن لأخلاقه!!
حسنا ماهو المطلوب من الشيعي؟
أن يتخلى عن شيعيته، ويتبع غيره، وأن يترضى عن سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والذي حارب وسب سيدنا علي رضي الله عنه وكل مرضي عنه!!! وأياك أن تذكر أحدهما بسوء!! وإلا أنت مارق كافر من أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وحتى يكون القارئ على بينة من شرحنااعلاه، نورد له ممارسات في التقية قام بهاالصحابة والتابعين، حتى تتضح صحة التطبيق العملي لها.
قال أبو موسى الأشعري:
( إنا لنُكشّر في وجوه قومٍ وإن قلوبنا لتلعنهم) الفروق - للقرافي - ج4 ص236( الفرق الرابع والستون والمئتان)
فماذا يُسمى هذاهل هو تقية أم نفاق ؟
قال الذهبي : ( وقال مصعب عن الدراوردي ، قال: لم يرو مالك عن جعفر - الأمام الصادق - حتى ظهر أمر بني العباس ) ميزان الاعتدال ج1ص 414..
أقول :
لعمري هذه هي التقية التي يُشنّعون بها على الشيعة جهلاً وتعصباً استخدمها مالك خوفاً من سطوة الأمويين ، و إلا فأي عذرٍ لمالك في امتناعه عن الرواية عمن شهد له المسلمون قاطبة بالتقوى والعلم والورع والفقه ، حتى مالك نفسه كان يقول :
( جعفر بن محمد اختلفت إليه زماناً فما كنت أراه إلا على إحدى ثلاث خصال ، إما مصلٍ ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ) . تهذيب التهذيب ج2 ص 104..
وقال أيضاً عند ذكر الأمام الصادق ع :
( ما رأت عين ولا سمِعت إذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق علماً وعبادةً وورعا ) . المجالس السنية ج5
فهل يُعقل - والحال هذه - أن يترك الرواية عن الصادق ع إلا عملاً بالتقية في دار الإسلام ؟ !
فهل هو منافقٌ يا تُرى ؟!!!!
وأليك الآن رواية عن أحمد بن حنبل :
قال الطبري : ( إن المأمون كتب إلى إسحاق بن إبراهيم أن يمتحن القضاة والفقهاء والمُحدثين في هذه المسألة - خلق القرآن – فدعا إسحاق بن إبراهيم جملة منهم وفيهم أحمد بن حنبل ،
فقال لهُ: ما تقول في القرآن ؟
قال هو كلام الله .
قال : أمخلوق هو ؟
قال : هو كلام الله ، لا أزيد عليها ))) تاريخ الطبري ج5 ص 190.
أقول :
أليست هذه تقية ؟!
لماذا لم يُصرح بما يعتقد ؟!
أليس هذا خوفاً من سطوة المأمون ؟!
وإن لم تكن هذه هي التقية في دار الإسلام فكيف تكون ؟!
وهناك الكثيرغيرها.