ghazi_medina
15-Jan-2008, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده سيدنا محمد خير الآنام المصطفى المختار من أرسل رحمة للعالمين وجعل ربنا العزيز حبه أساس الإيمان والحمد لمن هو أهل للحمد والثناء الحسن ربي وربكم الله الأحد العزيز بلا مدد جل جلاله
سبحان ربي قديم الإحسان كثير الخير سابغ النعم الحنان المنان خلق الإنسان من تراب ووضع فيه من الأسرار ما يعجز أي علم من الإحاطة بها وكان ومازال هذا المخلوق العجيب المكرم من مولاه سبحانه عزوجل يجادل ويجادل ويجادل في أمور كثيرة وحتى ولو عرف الحق ولكن لأنه عبد لمولاه فستجده يجادل إلا من رحم ربي
(اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلا وأجنبنا أتباعه وأحفظنا يا عزيز ياحكيم )
أنطلقت رسالة الحبيب سيدي ومولاى ومولى المؤمنين(( الرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم ... صدق الله العظيم )) سيدنا محمد خير الآنام في بدايتها في مكة المكرمة ورغم أعتراف الجميع بأمانة وصدق الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام إلا أنهم أبوا أن يتبعوا الحق ويؤمنوا بأن الله أحد صمد لاشريك له وأن محمد عبده رسوله وجادلوا كثيرا فيما ليس لهم به علم ولكن حب الدنيا والهوى واستسلامهم للشيطان أركسهم فأوصلهم للدرك الأسفل من النار والعياذ بالله من العاقبة السيئة أحسن الله ختامي وختامكم وثبتنا على مايحب ويرضى إن ربي على صراط مستقيم .
بحمد من الله ومنته على الأمة الوسط نصر الله حبيبه سيدنا محمد وأنتشر الدين في مختلف البقاع وهنا نقف قليلا في العصر الأول خير القرون التي جمعت الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام بالسادة الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم بما تركوه لنا من طريق واضح لايحيد عنه إلا منافق أو كافر .
أجتمع السادة جميعا على حب سيدنا محمد وكان الإجلال والوقار سمة تعاملهم مع سيدنا وحبيبنا محمد صلى اله عليه وسلم ورأينا في أمثلة كثيرة لاحصر لها كيف أنهم يصمتون وكأن على رؤوسهم الطير عند الإجتماع مع الحبيب ولايكون لهم أي رأي بوجوده عليه أفضل الصلاة والسلام وكيف أن يفدونه بأنفسهم وأبنائهم واهليهم واموالهم وكانت كلمتهم الجميلة التي أثنى عليهم بها مولانا وربنا الله سبحانه عزوجل ((( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ))
نعم أحبتي كان أمرهم في تواجد الحبيب الاستسلام التام لله ورسوله ولكم أن تتعجبوا أكثر عندما تعلموا أنهم أستمروا بذلك بعد وفاة الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام (( بروحي وأبي وأمي ياحبيب الله )) لأنهم كانوا صادقين الحب لله ورسوله ولم يبدلوا ولم يجادلوا بل كانوا يقفوا عند الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ولايجادلوا أبدا ، وأنظروا بل كبروا الله الأكبر على ما من عليهم من نعم وفتوحات لم يكونوا بالغيها إلا بصدق التسليم والإجتماع على حب الحبيب عليه صلوات الله وسلامه
وهنا أسرد لكم موقف لسيد شباب أهل الجنة سيدنا الحسن بن على رضي الله عنه وأرضاه وسلام عليه مبارك (( وهنا لاننسى أننا في صلاتنا نسلم ونصلي على آل البيت أحمعين لئلا يختلف أي أن أنسان على السلام على سيدنا الحسن )) : تفرق المسلمين وكان القتال ضاري وكل فرقة ترى أنها على الحق ولكن يأبى الله سبحانه عزوجل إلا أن يجعل الوحدة على يد حفيد خير البرية سيدنا محمد عليه صلوات الله وسلامه ، فقد سلم سيدنا الحسن الدنيا لمعاوية ليجمع المسلمين ويوحد صفوفهم فلربنا المنة والثناء الحسن والحمد على ما من على أمة الاسلام بتواجد كواكب الهدى
مضت الأمة في طريق مرسوم بدقة لايقدره الا العزيز الحكيم سبحانه بعزة وقوة فسادت الدنيا ومازالت بتقدير العزيز الرحيم لغاية الأن وليوم الدين بإذنه سبحانه عزوجل لتصل للضعف الحالي الذي نرى فيه العجب لنرى أنفسنا في تيارات تحير اللبيب وتعصف بنا ذات اليمين وذات الشمال وللأسف أقولها بأيدينا وبما عملناه بأنفسنا
نعم أحبتي أختلفنا على أساس الإيمان وأصبح كل أنسان يدلي بدلوه ويعتمد على ظاهر من القول حسب مايفهمه بعقله القاصر وتناسى والأصح نٌسي أنه مهما بلغ من العلم فهو قاصر . نعم حب الحبيب محمداً السعيد الأسعدا هو الطريق إخواني
تفرقنا لقوميات وفرق وأحزاب ومتبعي مذاهب شتى ومن لم يكن معنا فهو ضدنا ولن نقبل منه رأي وللأسف نرى بعض المشايخ يتمسكون برأيهم كأنهم ملائكة منزلين لايعصون الله ما أمرهم
ألستم بشر ... ألستم خطائين ... أتحيطون بالعلم أم أنتم مرسلين برسالة ...
كلا إخواني (( ويعلم مولاي فقط أن جميع المسلمين أحب إلي من الناس أجمعين لا أفرق بين أحد منهم )) قفوا وأجتمعوا على من حبه أساس الإيمان ولاتختلفوا . أسأل مولاي الواحد الأحد بلا ولد ولاسند أن يجمعنا جميعا تحت لواءه يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلب سليم ... وأي قلب أطهر وأشرف من قلب ملئ بحب الله وحب من لايكتمل إيماننا إلا بحبه عليه أفضل الصلاة والسلام
سيقول البعض أن الحبيب قال وهو أصدق من قال (( لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى أبن مريم)) قسما بمن دحاها ورفع سمكها فسوها مولاي الله أن سيدي صدق وأن من يحب الحبيب لن يطريه كما فعلت النصاري بسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام عبدالله ورسوله بل ستجده يطري الحبيب بما يليق به من السيادة ولن يقول الا أنه عبد الله ورسوله ... ولكن لماذا ننسى أننا نخطئ عندما لانطريه كما يليق به ونعتمد على ظاهر القول فقط وعلى الفهم القاصر هو عبد الله ورسوله السيد المصطفى ولي كل المؤمنين ومن هو أولى بنا من أنفسنا النور المنزل رحمة للعالمين
إحبتي لايعتقد أي أحد منا أنه عندما لايطري الحبيب أنه أنقاص بقدر الحبيب بل هو أنقاص في قدر من لايطريه والله أعلم
العجب العجاب أن نسمع من يطري أنسان أقل من العادي ويذكره بفخامه ولايمكن أن ينطق أسمه مجردا وتجده بعدها بلحظة يذكر سيد الأولين والأخرين سيدي وحبيبي رسول الله بإسمه مجردا !!! واعجباه من جهلك أخي ومن هذا الذي تذكره مفخماً معظماً هل هو حبيب الله ؟؟؟
نعم من هنا إخوتي تعالوا نقول كلمة واحدة مختصرة أساسية ونتفكر فيها بأنفسنا :
نحن كبشر على قصورنا وضعفنا وقلة حيلتنا ماذا نعطي من نحب ؟؟؟
أليس الحبيب هو حبيب الله ؟؟؟
سيقول الجميع نعم هو عبد الله ورسوله وحبيبه ... إذا الحمدلله رب العالمين الحنان المنان قديم الإحسان فلنجعل حب سيدنا وحبيبنا ورسولنا المصطفى هو أساس الوحدة الإسلامية الحقة ولانجادل في هذا الحب أبدا .
ومن هنا دعوة للمغالين كذلك : إن سيدي وحبيبي ومولاي رسول الله برئ من المغالاة التي لاتليق بمقامه والتي لاترضيه من أمته ... أخوتي هو سيدكم رغما عن كل أنسان ... هو حبيب الله رغما عن أي أحد ... هو عبد الله ورسوله وصاحب المقام المحمود ... هو سيدي محمد الذي نال قاب قوسين أو أدنى ولايعلم بها إلا مولانا وربنا الله ... إياكم أن يلقاكم يوم الدين وأنتم مغالون به أو مقصرون في إطرائه كما يليق به
أخر قولنا أن الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدي الطاهر الأمين طه خير البرية وأحلاها من لايكتمل إيماننا إلا بحبه فأنظر نفسك وكفى بك على نفسك شهيدا والله شاهد عليك أين تضع حبيبك وسيدك رسول الله والحمدلله رب العالمين
بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده سيدنا محمد خير الآنام المصطفى المختار من أرسل رحمة للعالمين وجعل ربنا العزيز حبه أساس الإيمان والحمد لمن هو أهل للحمد والثناء الحسن ربي وربكم الله الأحد العزيز بلا مدد جل جلاله
سبحان ربي قديم الإحسان كثير الخير سابغ النعم الحنان المنان خلق الإنسان من تراب ووضع فيه من الأسرار ما يعجز أي علم من الإحاطة بها وكان ومازال هذا المخلوق العجيب المكرم من مولاه سبحانه عزوجل يجادل ويجادل ويجادل في أمور كثيرة وحتى ولو عرف الحق ولكن لأنه عبد لمولاه فستجده يجادل إلا من رحم ربي
(اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلا وأجنبنا أتباعه وأحفظنا يا عزيز ياحكيم )
أنطلقت رسالة الحبيب سيدي ومولاى ومولى المؤمنين(( الرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم ... صدق الله العظيم )) سيدنا محمد خير الآنام في بدايتها في مكة المكرمة ورغم أعتراف الجميع بأمانة وصدق الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام إلا أنهم أبوا أن يتبعوا الحق ويؤمنوا بأن الله أحد صمد لاشريك له وأن محمد عبده رسوله وجادلوا كثيرا فيما ليس لهم به علم ولكن حب الدنيا والهوى واستسلامهم للشيطان أركسهم فأوصلهم للدرك الأسفل من النار والعياذ بالله من العاقبة السيئة أحسن الله ختامي وختامكم وثبتنا على مايحب ويرضى إن ربي على صراط مستقيم .
بحمد من الله ومنته على الأمة الوسط نصر الله حبيبه سيدنا محمد وأنتشر الدين في مختلف البقاع وهنا نقف قليلا في العصر الأول خير القرون التي جمعت الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام بالسادة الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم بما تركوه لنا من طريق واضح لايحيد عنه إلا منافق أو كافر .
أجتمع السادة جميعا على حب سيدنا محمد وكان الإجلال والوقار سمة تعاملهم مع سيدنا وحبيبنا محمد صلى اله عليه وسلم ورأينا في أمثلة كثيرة لاحصر لها كيف أنهم يصمتون وكأن على رؤوسهم الطير عند الإجتماع مع الحبيب ولايكون لهم أي رأي بوجوده عليه أفضل الصلاة والسلام وكيف أن يفدونه بأنفسهم وأبنائهم واهليهم واموالهم وكانت كلمتهم الجميلة التي أثنى عليهم بها مولانا وربنا الله سبحانه عزوجل ((( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ))
نعم أحبتي كان أمرهم في تواجد الحبيب الاستسلام التام لله ورسوله ولكم أن تتعجبوا أكثر عندما تعلموا أنهم أستمروا بذلك بعد وفاة الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام (( بروحي وأبي وأمي ياحبيب الله )) لأنهم كانوا صادقين الحب لله ورسوله ولم يبدلوا ولم يجادلوا بل كانوا يقفوا عند الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ولايجادلوا أبدا ، وأنظروا بل كبروا الله الأكبر على ما من عليهم من نعم وفتوحات لم يكونوا بالغيها إلا بصدق التسليم والإجتماع على حب الحبيب عليه صلوات الله وسلامه
وهنا أسرد لكم موقف لسيد شباب أهل الجنة سيدنا الحسن بن على رضي الله عنه وأرضاه وسلام عليه مبارك (( وهنا لاننسى أننا في صلاتنا نسلم ونصلي على آل البيت أحمعين لئلا يختلف أي أن أنسان على السلام على سيدنا الحسن )) : تفرق المسلمين وكان القتال ضاري وكل فرقة ترى أنها على الحق ولكن يأبى الله سبحانه عزوجل إلا أن يجعل الوحدة على يد حفيد خير البرية سيدنا محمد عليه صلوات الله وسلامه ، فقد سلم سيدنا الحسن الدنيا لمعاوية ليجمع المسلمين ويوحد صفوفهم فلربنا المنة والثناء الحسن والحمد على ما من على أمة الاسلام بتواجد كواكب الهدى
مضت الأمة في طريق مرسوم بدقة لايقدره الا العزيز الحكيم سبحانه بعزة وقوة فسادت الدنيا ومازالت بتقدير العزيز الرحيم لغاية الأن وليوم الدين بإذنه سبحانه عزوجل لتصل للضعف الحالي الذي نرى فيه العجب لنرى أنفسنا في تيارات تحير اللبيب وتعصف بنا ذات اليمين وذات الشمال وللأسف أقولها بأيدينا وبما عملناه بأنفسنا
نعم أحبتي أختلفنا على أساس الإيمان وأصبح كل أنسان يدلي بدلوه ويعتمد على ظاهر من القول حسب مايفهمه بعقله القاصر وتناسى والأصح نٌسي أنه مهما بلغ من العلم فهو قاصر . نعم حب الحبيب محمداً السعيد الأسعدا هو الطريق إخواني
تفرقنا لقوميات وفرق وأحزاب ومتبعي مذاهب شتى ومن لم يكن معنا فهو ضدنا ولن نقبل منه رأي وللأسف نرى بعض المشايخ يتمسكون برأيهم كأنهم ملائكة منزلين لايعصون الله ما أمرهم
ألستم بشر ... ألستم خطائين ... أتحيطون بالعلم أم أنتم مرسلين برسالة ...
كلا إخواني (( ويعلم مولاي فقط أن جميع المسلمين أحب إلي من الناس أجمعين لا أفرق بين أحد منهم )) قفوا وأجتمعوا على من حبه أساس الإيمان ولاتختلفوا . أسأل مولاي الواحد الأحد بلا ولد ولاسند أن يجمعنا جميعا تحت لواءه يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلب سليم ... وأي قلب أطهر وأشرف من قلب ملئ بحب الله وحب من لايكتمل إيماننا إلا بحبه عليه أفضل الصلاة والسلام
سيقول البعض أن الحبيب قال وهو أصدق من قال (( لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى أبن مريم)) قسما بمن دحاها ورفع سمكها فسوها مولاي الله أن سيدي صدق وأن من يحب الحبيب لن يطريه كما فعلت النصاري بسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام عبدالله ورسوله بل ستجده يطري الحبيب بما يليق به من السيادة ولن يقول الا أنه عبد الله ورسوله ... ولكن لماذا ننسى أننا نخطئ عندما لانطريه كما يليق به ونعتمد على ظاهر القول فقط وعلى الفهم القاصر هو عبد الله ورسوله السيد المصطفى ولي كل المؤمنين ومن هو أولى بنا من أنفسنا النور المنزل رحمة للعالمين
إحبتي لايعتقد أي أحد منا أنه عندما لايطري الحبيب أنه أنقاص بقدر الحبيب بل هو أنقاص في قدر من لايطريه والله أعلم
العجب العجاب أن نسمع من يطري أنسان أقل من العادي ويذكره بفخامه ولايمكن أن ينطق أسمه مجردا وتجده بعدها بلحظة يذكر سيد الأولين والأخرين سيدي وحبيبي رسول الله بإسمه مجردا !!! واعجباه من جهلك أخي ومن هذا الذي تذكره مفخماً معظماً هل هو حبيب الله ؟؟؟
نعم من هنا إخوتي تعالوا نقول كلمة واحدة مختصرة أساسية ونتفكر فيها بأنفسنا :
نحن كبشر على قصورنا وضعفنا وقلة حيلتنا ماذا نعطي من نحب ؟؟؟
أليس الحبيب هو حبيب الله ؟؟؟
سيقول الجميع نعم هو عبد الله ورسوله وحبيبه ... إذا الحمدلله رب العالمين الحنان المنان قديم الإحسان فلنجعل حب سيدنا وحبيبنا ورسولنا المصطفى هو أساس الوحدة الإسلامية الحقة ولانجادل في هذا الحب أبدا .
ومن هنا دعوة للمغالين كذلك : إن سيدي وحبيبي ومولاي رسول الله برئ من المغالاة التي لاتليق بمقامه والتي لاترضيه من أمته ... أخوتي هو سيدكم رغما عن كل أنسان ... هو حبيب الله رغما عن أي أحد ... هو عبد الله ورسوله وصاحب المقام المحمود ... هو سيدي محمد الذي نال قاب قوسين أو أدنى ولايعلم بها إلا مولانا وربنا الله ... إياكم أن يلقاكم يوم الدين وأنتم مغالون به أو مقصرون في إطرائه كما يليق به
أخر قولنا أن الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدي الطاهر الأمين طه خير البرية وأحلاها من لايكتمل إيماننا إلا بحبه فأنظر نفسك وكفى بك على نفسك شهيدا والله شاهد عليك أين تضع حبيبك وسيدك رسول الله والحمدلله رب العالمين