الحامديه
06-May-2007, 10:24 PM
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه والمؤمنين.
*(إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً). *
إن تعريف الحقيقة لا يعنى عدم إدراك الآخرين لها..
أي سادة: إدراك الحقائق لا يأتي بمحض صدفة، أو لسهولة تجلّيها، بل هي تدرك عندما نريد أن ندركها،
وإن للقلوب إدراك، كما للعقول إدراك. وشتان بين الإدراكين.
إن أدركت أمراً بقلبك، فهذا يعني أنك أحطته بعنايتك. وإن أدركته بعقلك، فتكون قد ألبسته ذاتك.
أن تدركه بعقلك وقلبك، فهذا ما يسعى إليه القانون.
*(قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا)*
حقيقة الدين الإسلامي عندما يدركها القلب، تكون أيماناً.. وإذا أدركها العقل، تصبح إسلاماً.
أن تكون مسلماً خير من أن لا تكون.
وإن كنت مؤمناً، فالخير فيك، وطوبى لك.
لكن أن تكون مسلماً.. مؤمناً.. عبداً.!! ؟
فهذا لا يكون إلا بشروط..
وهي كثيرة وصعبة المنال لمن غفل عنها، رغم قربها منا.
وإن نالها أحدٌ منا فتكون: برحمة من اللّه ورسوله عليه الصلاة والسلام.
*(يختص برحمته من يشاء).*
أن تكون من خصائص اللّه جل وعلا، فهذا يعني أن تكون بديل رحمته في الأرض، إذ جعلنا اللّه خلفاءً له فيها،
وأن تكون خليفة له (جل جلاله) فهذا يعني أن تتحلى بصفاته سبحانه.
وكل من أدرك الإسلام بقلبه فإنه يسعى لهذا..
لكن هل يتحقق هذا السعي دون إدراك العقل؟؟
نادراً ما يلتقي القلب والعقل..
وإن التقيا فالتخبط طريقهما
إلا من رحم ربي
وللحديث فروع كثيرة لا يسعها مقامي الصغير هذا.
نسأل اللّه العليم أن تدركنا رحمته فنحاط بعناية القرب.
سبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين.
الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه والمؤمنين.
*(إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً). *
إن تعريف الحقيقة لا يعنى عدم إدراك الآخرين لها..
أي سادة: إدراك الحقائق لا يأتي بمحض صدفة، أو لسهولة تجلّيها، بل هي تدرك عندما نريد أن ندركها،
وإن للقلوب إدراك، كما للعقول إدراك. وشتان بين الإدراكين.
إن أدركت أمراً بقلبك، فهذا يعني أنك أحطته بعنايتك. وإن أدركته بعقلك، فتكون قد ألبسته ذاتك.
أن تدركه بعقلك وقلبك، فهذا ما يسعى إليه القانون.
*(قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا)*
حقيقة الدين الإسلامي عندما يدركها القلب، تكون أيماناً.. وإذا أدركها العقل، تصبح إسلاماً.
أن تكون مسلماً خير من أن لا تكون.
وإن كنت مؤمناً، فالخير فيك، وطوبى لك.
لكن أن تكون مسلماً.. مؤمناً.. عبداً.!! ؟
فهذا لا يكون إلا بشروط..
وهي كثيرة وصعبة المنال لمن غفل عنها، رغم قربها منا.
وإن نالها أحدٌ منا فتكون: برحمة من اللّه ورسوله عليه الصلاة والسلام.
*(يختص برحمته من يشاء).*
أن تكون من خصائص اللّه جل وعلا، فهذا يعني أن تكون بديل رحمته في الأرض، إذ جعلنا اللّه خلفاءً له فيها،
وأن تكون خليفة له (جل جلاله) فهذا يعني أن تتحلى بصفاته سبحانه.
وكل من أدرك الإسلام بقلبه فإنه يسعى لهذا..
لكن هل يتحقق هذا السعي دون إدراك العقل؟؟
نادراً ما يلتقي القلب والعقل..
وإن التقيا فالتخبط طريقهما
إلا من رحم ربي
وللحديث فروع كثيرة لا يسعها مقامي الصغير هذا.
نسأل اللّه العليم أن تدركنا رحمته فنحاط بعناية القرب.
سبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين.