أمة الله
04-Nov-2007, 03:12 PM
في السيرة النبوية
أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر والشقيقة والحمى والعذرة والرمد، وكان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.
وورد في الحديث انه إذا اشتكى رقاه جبريل عليه السلام فقال: باسم الله يبريك، من كل داء يشفيك من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين. (رواه ابن سعد في الطبقات).
وكان الرسول إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل. (رواه الحاكم).
وورد في بعض الأحاديث انه تداوى من القرحة والنكبة بالحناء، وتداوى بالحجامة والسعوط وبالحبة السوداء لأمراض أخرى.
أقول: ويفهم مما سبق ان الرسول صلى الله عليه وسلم حدد لعلاج الأمراض ثلاثة أنواع من الأدوية الإلهية والأدوية الطبيعية والعلاج المركب من الأمرين معاً.
ومما ينبغي ان يعلم ان العلاج بالأدوية الطبيعية هو من الأخذ بالأسباب، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء. (متفق عليه).
وفي حديث آخر عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد، قالوا: وما هو؟ قال: الهرم. (رواه أحمد وأبوداود).
نعود الى القسم الأول وهو العلاج بالأدوية الإلهية، فقد ورد في الحديث الصحيح ان الرسول رخص في الرقية من الحمى والعين والنملة.
وأحسن دواء للعين التعوذات مثل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وأعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
ومما يدفع به إصابة العين قول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
ويقول ابن القيم في الطب النبوي: ان جماعة من السلف رأوا ان تكتب للمصاب بالعين الآيات القرآنية ثم يشربها، وورد أيضاً انه يكتب للمرأة التي تعسر عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل وتسقى منه.
وفي الصحيحين ان أحد الصحابة رقى لديغاً بسورة الفاتحة، وأخذ أجراً على رقيته وعندما أخبروا الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أصبتم.
يقول ابن القيم: ان موضع الرقية في سورة الفاتحة اياك نعبد وإياك نستعين، فلا ريب ان هذه الكلمات من أقوى أجزاء هذا الدواء، لأن فيها عموم التفويض والتوكل والاستعانة، ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه وفقدت الطبيب والدواء، فكنت أتعالج بها، آخذ شربة من ماء زمزم، وأقرؤها عليها مراراً، ثم أشربه، فوجدت بذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع.
أقول: وكان الرسول يستخدم الأدوية الإلهية علاجاً للأمراض قبل وقوعها وبعد وقوعها، ولذلك قال للديغ: اما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك.
وكان إذا اشتكى الانسان من قرحة او جرح قال بإصبعه هكذا، ووضع راوي الحديث سبابته بالأرض ثم رفعها وقال: باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا. (رواه البخاري)
وعالج عليه الصلاة والسلام الكرب والهم والغم بقول: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.
أما القسم الثاني وهو العلاج بالأدوية الطبيعية فإن الرسول عالج الحمى بالماء، قال عليه الصلاة والسلام إذا أصابت أحدكم الحمى فليطفئها بالماء البارد. (رواه الترمذي).
وعالج الاسهال بالعسل حيث قال للذي شكا إليه من بطن أخيه: اسقه عسلاً. (رواه البخاري).
وعالج رهط عكل وعرينة الذين قدموا من البادية الى المدينة فلم يناسبهم جو المدينة فمرضوا بالبول، حيث أمرهم بأن يشربوا من أبوال ابلهم وألبانها. (رواه البخاري).
ويوم كسرت رباعيته يوم أحد استخدم رماد الحصير المحروق لوقف الدم.
وفي الصحيحين ان الرسول احتجم وأعطى الحجام أجره.
وعالج عرق النسا بإلية شاة اعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء. (رواه ابن ماجه).
وكان يعالج الأمراض بالحمية، ذلك ان المعدة إذا صحت صدرت العروق بالصحة، وإذا سقمت صدرت العروق بالسقم.
أما علاج السحر فلا يكون إلا بإبطاله، كما استخرجوا أدوات السحر من بئر معونة عندما سحر الرسول عليه الصلاة والسلام.
أقول: وكثيراً ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخدم الطب النفسي مع المريض، لذلك يقول: إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئاً ولكن هو يطيب نفسه. (رواه ابن ماجة).
أقول: هذه بعض من العلاجات التي وردت عن المصطفى عليه الصلاة والسلام0
أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر والشقيقة والحمى والعذرة والرمد، وكان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث.
وورد في الحديث انه إذا اشتكى رقاه جبريل عليه السلام فقال: باسم الله يبريك، من كل داء يشفيك من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين. (رواه ابن سعد في الطبقات).
وكان الرسول إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل. (رواه الحاكم).
وورد في بعض الأحاديث انه تداوى من القرحة والنكبة بالحناء، وتداوى بالحجامة والسعوط وبالحبة السوداء لأمراض أخرى.
أقول: ويفهم مما سبق ان الرسول صلى الله عليه وسلم حدد لعلاج الأمراض ثلاثة أنواع من الأدوية الإلهية والأدوية الطبيعية والعلاج المركب من الأمرين معاً.
ومما ينبغي ان يعلم ان العلاج بالأدوية الطبيعية هو من الأخذ بالأسباب، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء. (متفق عليه).
وفي حديث آخر عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد، قالوا: وما هو؟ قال: الهرم. (رواه أحمد وأبوداود).
نعود الى القسم الأول وهو العلاج بالأدوية الإلهية، فقد ورد في الحديث الصحيح ان الرسول رخص في الرقية من الحمى والعين والنملة.
وأحسن دواء للعين التعوذات مثل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وأعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.
ومما يدفع به إصابة العين قول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
ويقول ابن القيم في الطب النبوي: ان جماعة من السلف رأوا ان تكتب للمصاب بالعين الآيات القرآنية ثم يشربها، وورد أيضاً انه يكتب للمرأة التي تعسر عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل وتسقى منه.
وفي الصحيحين ان أحد الصحابة رقى لديغاً بسورة الفاتحة، وأخذ أجراً على رقيته وعندما أخبروا الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أصبتم.
يقول ابن القيم: ان موضع الرقية في سورة الفاتحة اياك نعبد وإياك نستعين، فلا ريب ان هذه الكلمات من أقوى أجزاء هذا الدواء، لأن فيها عموم التفويض والتوكل والاستعانة، ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه وفقدت الطبيب والدواء، فكنت أتعالج بها، آخذ شربة من ماء زمزم، وأقرؤها عليها مراراً، ثم أشربه، فوجدت بذلك البرء التام، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فأنتفع بها غاية الانتفاع.
أقول: وكان الرسول يستخدم الأدوية الإلهية علاجاً للأمراض قبل وقوعها وبعد وقوعها، ولذلك قال للديغ: اما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك.
وكان إذا اشتكى الانسان من قرحة او جرح قال بإصبعه هكذا، ووضع راوي الحديث سبابته بالأرض ثم رفعها وقال: باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا. (رواه البخاري)
وعالج عليه الصلاة والسلام الكرب والهم والغم بقول: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.
أما القسم الثاني وهو العلاج بالأدوية الطبيعية فإن الرسول عالج الحمى بالماء، قال عليه الصلاة والسلام إذا أصابت أحدكم الحمى فليطفئها بالماء البارد. (رواه الترمذي).
وعالج الاسهال بالعسل حيث قال للذي شكا إليه من بطن أخيه: اسقه عسلاً. (رواه البخاري).
وعالج رهط عكل وعرينة الذين قدموا من البادية الى المدينة فلم يناسبهم جو المدينة فمرضوا بالبول، حيث أمرهم بأن يشربوا من أبوال ابلهم وألبانها. (رواه البخاري).
ويوم كسرت رباعيته يوم أحد استخدم رماد الحصير المحروق لوقف الدم.
وفي الصحيحين ان الرسول احتجم وأعطى الحجام أجره.
وعالج عرق النسا بإلية شاة اعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء. (رواه ابن ماجه).
وكان يعالج الأمراض بالحمية، ذلك ان المعدة إذا صحت صدرت العروق بالصحة، وإذا سقمت صدرت العروق بالسقم.
أما علاج السحر فلا يكون إلا بإبطاله، كما استخرجوا أدوات السحر من بئر معونة عندما سحر الرسول عليه الصلاة والسلام.
أقول: وكثيراً ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخدم الطب النفسي مع المريض، لذلك يقول: إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئاً ولكن هو يطيب نفسه. (رواه ابن ماجة).
أقول: هذه بعض من العلاجات التي وردت عن المصطفى عليه الصلاة والسلام0