عاشق الحبيب
10-Oct-2007, 11:40 PM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
وعلى أصحابه الأطهار وسلم تسليماً كثيرا
إن المعلومات العلمية الموثقة والغزيرة التي باتت متوفرة، لم تكن كذلك سابقاً.. ومما يلفت الانتباه هو أن الكثير من المسلمين لا يعيرها انتباهاً، وغالباً وإن قرأها فإنها لا تترك فيه أثراً حقيقياً، أي إنه لا يتمثلها ولايتشربها.. بل يتلقاها وكأنها نوع من الترف الفكري الذي لا يهمه.. بينما هي في الواقع مهمة جداً ،، وتفيده في دينه ودنياه..
لن أذهب بعيداً،، بل سآتي بمثل هو موضوع مقالي هذا..
كثير منا لا يعرف سرعة الضوء.. وبالتالي لا يعرف المسافة بين الأرض والشمس، أو بين الأرض والقمر..
وقد يتساءل: وما تفيدني هذه المعلومات ؟؟!!
دعوني أنقل لكم بعض هذه المعلومات ، ومن ثم نبحث في فائدتها..
لو أننا انطلقنا بسيارتنا من مدينة الرياض مثلاً بسرعة ١٢٠ كم في الساعة، وبعد يوم كامل (أي ٢٤ ساعة) وبنفس السرعة، فإننا سنقطع أقل من ٣٠٠٠ كم..
وهذه السرعة لا تقارن بسرعة الضوء إطلاقاً....
إن سرعة الضوء هي ( ٣٠٠ ألف كم في الثانية).. أي لو قدّر لشعاع الضوء (وهو الذي يسير بشكل مستقيم) أن يدور حول الكرة الأرضية.. فإنه سيدور حولها أربع مرات في الثانية الواحدة..
إن هذا الضوء، وبهذه السرعة، يصلنا من الشمس بثمان دقائق.. وبإمكانكم إن تتخيلوا كم هي المسافة بعيدة جداً بيننا وبين الشمس.. ولماذا الشمس تبدو هكذا صغيرة نسبياً، بينما هي في الواقع أكبر من الأرض بمليون مرة..
والله أكبر
لا شك أن آدم عليه السلام،، تحدث مطولاً لأولاده وأحفاده عن أسماء الله، عن عظمة الله، وكم هو كبير وعظيم..
وكذلك بقية الرسل.. تحدثوا عن أسماء الله وصفاته، وقدرته..
ولكن الإنسان بقلة إدراكه وفهمه، وبضيق خياله، كان يتخيل الله سبحانه وتعالى على أنه كبير كالجبل مثلاً، أو بارتفاع الغيم، (سبحانه)..
تكفي دقائق من البحث، لتطالعنا أدلة كثيرة من الكتب المحرفة التي تتحدث عن الله بما لا يليق بجلاله..
نتابع التعرف على بعض المسافات التي نحن فيها وغافلون عن تخيلها:
إن النجوم هي شموس.. معظمها نفس الماهية،، ولكنها جميعها بعيدة،، ولذلك تبدو صغيرة..
بدايةً،، من المفيد تحديد موقع الشمس في هذا الكون الواسع..
إن ما نراه من النجوم بالعين المجردة في ليلة صافية هو بضعة آلاف فقط من نجوم مجرة (درب التبانة).. والتي يبلغ عدد نجومها مائة مليار نجمة.. والشمس إحدى نجوم مجرة درب التبانة، متوسطة الحجم..
والآن انظرو كم هي واسعة هذه المجرة...
تذكروا معي.. عدد نجوم مجرة درب: التبانة مائة مليار نجمة..
كم تتخيلون مسافة أقرب نجمة لشمسنا ؟؟
إن أقرب نجمة للشمس تبعد عنا بـ: ٤،٤ سنة ضوئية... !!!!!
أي أن ضوءها وبنفس السرعة، يستغرق أكثر من أربع سنوات حتى يصلنا ...
هذه أقرب نجمة..
طول مجرة درب التبانة من الطرف إلى الطرف مائة ألف سنة ضوئية.. وسماكتها ١٠ آلاف سنة ضوئية..
الشمس تجري حول مركز المجرة بسرعة ٢٥٠ كم في الثانية (وكواكبها تدور حولها وتسير معها في نفس الوقت خلال دورانها حول مركز المجرة)
أي أن الكرة الأرضية تدور حول نفسها.. وفي نفس الوقت تدور حول الشمس.. وفي نفس الوقت تدور (مع الشمس) حول مركز مجرة درب التبانة.. وبسرعات خيالية.. (يعني دوّيخة)..
والله أكبر
كم هو خيال قاصر ، ذلك الذي يقارن (مجرد مقارنة) بين حجم الجبل وعلو الغيم ،، بخالق الكون...!!!!!
تقبلوا مني ( والحديث للذين لم يفكروا بهذا الاتجاه سابقاً.. تقبلوا مني هذه الجرعة الجديدة من المسافات)..
اكتشف الفلكيون مليارات المجرات الأخرى..
نعم،، مليارات المجرات الأخرى..
جميع هذه المجرات تدور حول مركز الكون،، الكون الذي نعرفه طبعاً..
فما أدرانا لعل هناك مليارات الأكوان الأخرى..؟؟؟؟؟
ولعلها تدور حول مركز الأكوان !!!!
ودليل وحدانية الله سبحانه وتعالى هو هذا النظام الواحد للكون..
من الذرة إلى المجرات.. نفس حركة الدوران..
الالكترونات تدور حول مركز الذرة.. (مثلما تدور الأرض وبقية الكواكب حول الشمس)..
والشمس تدور حول مركز المجرة.. والمجرات حول مركز الكون..
(كل في فلك يسبحون)
ربما، (أقول ربما)، أشار الله سبحانه وتعالى لنا إلى هذه الحركة وهذا النظام.. فعلّمنا .. وأوضح لنا أننا جزء من هذا النظام: فالكل يدور (طوعاً أو كرها) ونحن البشر إن شاركنا بالدوران نفسه، طوعاً وتنفيذاً لأمره، نلنا رضاه.. وهاهم الملايين من البشر ينطلقون كل عام ينفذون أمره قائلين:
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك
هل هذه المجرات قريبة من بعضها أم بعيدة..؟؟
إن أقرب مجرة لمجرة درب التبانة هي مجرة المرأة المسلسة (آندروميدا)..
فهي تبعد ٢،٢ مليون سنة ضوئية
لا أعتقد أنه يحتاج الأمر إلى أن أوضح أن الضوء يستغرق أكثر من مليونين سنة وبسرعة ٣٠٠،٠٠٠ كم/ثانية حتى يصل من آندروميدا إلى درب التبانة..
وهناك مليارات المجرات كما أسلفنا
والله أكبر..
الله أكبر
(حكمة: لا تنظر إلى صغير ذنبك، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت)
استغفرك اللهم وأتوب إليك
سبحانك إني كنت من الظالمين
إخوتي في الإيمان.. (أنا شخصياً أعتقد أن السماء الأولى تحيط بكل هذا الكون.. أي أننا ضمن السماء الأولى)
فماذا أخبرنا الرسول .. المرسل من الخالق الكبير العظيم إلينا..
قال في حديث صحيح عليه أفضل الصلاة والسلام:
(ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة بأرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة)..
أي أن الكرة الأرضية في السماء الأولى كحلقة في فلاة
والسماوات السبع في الكرسي كحلقة في فلاة
والكرسي في العرش كحلقة في فلاة
وماذا أيضاً
أمرنا الرسول الذي لا ينطق عن الهوى أن ننادي للصلاة بـ: الله أكبر
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
كل يوم خمس مرات..
ونبدأ الصلاة بـ: الله أكبر
ودائماً: الله أكبر
إن أي حجم كان مهما كان كبيراً، يتلاشى أمام اللانهاية
في الحقيقة.. إن مجرد المقارنة .. مقارنة المخلوقات بالخالق.. خروج عن المنطق والفهم
(سبحان الله عما يصفون)
إن جميع ما خلق الله.. من العرش فما دونه.. جميع مخلوقاته بدون استثناء.. ومهما كان حجم مجموعهم.. لا يقارن مجرد مقارنة بالخالق الكبير الواسع العظيم.. والله أكبر من أن يُقارن.. حاشى لله
(ليس كمثله شيء)..
جل جلاله منزه عن المكان والزمان..
فهو الذي خلق الزمان والمكان..
وهو الله القادر، القاهر
المحيط، الواسع.. العلي، الأعلى
الأول، الآخر.. الظاهر، الباطن
نور السموات والأرض
أقرب.. من حبل الوريد
وهو معكم أينما كنتم
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
وعلى أصحابه الأطهار وسلم تسليماً كثيرا
إن المعلومات العلمية الموثقة والغزيرة التي باتت متوفرة، لم تكن كذلك سابقاً.. ومما يلفت الانتباه هو أن الكثير من المسلمين لا يعيرها انتباهاً، وغالباً وإن قرأها فإنها لا تترك فيه أثراً حقيقياً، أي إنه لا يتمثلها ولايتشربها.. بل يتلقاها وكأنها نوع من الترف الفكري الذي لا يهمه.. بينما هي في الواقع مهمة جداً ،، وتفيده في دينه ودنياه..
لن أذهب بعيداً،، بل سآتي بمثل هو موضوع مقالي هذا..
كثير منا لا يعرف سرعة الضوء.. وبالتالي لا يعرف المسافة بين الأرض والشمس، أو بين الأرض والقمر..
وقد يتساءل: وما تفيدني هذه المعلومات ؟؟!!
دعوني أنقل لكم بعض هذه المعلومات ، ومن ثم نبحث في فائدتها..
لو أننا انطلقنا بسيارتنا من مدينة الرياض مثلاً بسرعة ١٢٠ كم في الساعة، وبعد يوم كامل (أي ٢٤ ساعة) وبنفس السرعة، فإننا سنقطع أقل من ٣٠٠٠ كم..
وهذه السرعة لا تقارن بسرعة الضوء إطلاقاً....
إن سرعة الضوء هي ( ٣٠٠ ألف كم في الثانية).. أي لو قدّر لشعاع الضوء (وهو الذي يسير بشكل مستقيم) أن يدور حول الكرة الأرضية.. فإنه سيدور حولها أربع مرات في الثانية الواحدة..
إن هذا الضوء، وبهذه السرعة، يصلنا من الشمس بثمان دقائق.. وبإمكانكم إن تتخيلوا كم هي المسافة بعيدة جداً بيننا وبين الشمس.. ولماذا الشمس تبدو هكذا صغيرة نسبياً، بينما هي في الواقع أكبر من الأرض بمليون مرة..
والله أكبر
لا شك أن آدم عليه السلام،، تحدث مطولاً لأولاده وأحفاده عن أسماء الله، عن عظمة الله، وكم هو كبير وعظيم..
وكذلك بقية الرسل.. تحدثوا عن أسماء الله وصفاته، وقدرته..
ولكن الإنسان بقلة إدراكه وفهمه، وبضيق خياله، كان يتخيل الله سبحانه وتعالى على أنه كبير كالجبل مثلاً، أو بارتفاع الغيم، (سبحانه)..
تكفي دقائق من البحث، لتطالعنا أدلة كثيرة من الكتب المحرفة التي تتحدث عن الله بما لا يليق بجلاله..
نتابع التعرف على بعض المسافات التي نحن فيها وغافلون عن تخيلها:
إن النجوم هي شموس.. معظمها نفس الماهية،، ولكنها جميعها بعيدة،، ولذلك تبدو صغيرة..
بدايةً،، من المفيد تحديد موقع الشمس في هذا الكون الواسع..
إن ما نراه من النجوم بالعين المجردة في ليلة صافية هو بضعة آلاف فقط من نجوم مجرة (درب التبانة).. والتي يبلغ عدد نجومها مائة مليار نجمة.. والشمس إحدى نجوم مجرة درب التبانة، متوسطة الحجم..
والآن انظرو كم هي واسعة هذه المجرة...
تذكروا معي.. عدد نجوم مجرة درب: التبانة مائة مليار نجمة..
كم تتخيلون مسافة أقرب نجمة لشمسنا ؟؟
إن أقرب نجمة للشمس تبعد عنا بـ: ٤،٤ سنة ضوئية... !!!!!
أي أن ضوءها وبنفس السرعة، يستغرق أكثر من أربع سنوات حتى يصلنا ...
هذه أقرب نجمة..
طول مجرة درب التبانة من الطرف إلى الطرف مائة ألف سنة ضوئية.. وسماكتها ١٠ آلاف سنة ضوئية..
الشمس تجري حول مركز المجرة بسرعة ٢٥٠ كم في الثانية (وكواكبها تدور حولها وتسير معها في نفس الوقت خلال دورانها حول مركز المجرة)
أي أن الكرة الأرضية تدور حول نفسها.. وفي نفس الوقت تدور حول الشمس.. وفي نفس الوقت تدور (مع الشمس) حول مركز مجرة درب التبانة.. وبسرعات خيالية.. (يعني دوّيخة)..
والله أكبر
كم هو خيال قاصر ، ذلك الذي يقارن (مجرد مقارنة) بين حجم الجبل وعلو الغيم ،، بخالق الكون...!!!!!
تقبلوا مني ( والحديث للذين لم يفكروا بهذا الاتجاه سابقاً.. تقبلوا مني هذه الجرعة الجديدة من المسافات)..
اكتشف الفلكيون مليارات المجرات الأخرى..
نعم،، مليارات المجرات الأخرى..
جميع هذه المجرات تدور حول مركز الكون،، الكون الذي نعرفه طبعاً..
فما أدرانا لعل هناك مليارات الأكوان الأخرى..؟؟؟؟؟
ولعلها تدور حول مركز الأكوان !!!!
ودليل وحدانية الله سبحانه وتعالى هو هذا النظام الواحد للكون..
من الذرة إلى المجرات.. نفس حركة الدوران..
الالكترونات تدور حول مركز الذرة.. (مثلما تدور الأرض وبقية الكواكب حول الشمس)..
والشمس تدور حول مركز المجرة.. والمجرات حول مركز الكون..
(كل في فلك يسبحون)
ربما، (أقول ربما)، أشار الله سبحانه وتعالى لنا إلى هذه الحركة وهذا النظام.. فعلّمنا .. وأوضح لنا أننا جزء من هذا النظام: فالكل يدور (طوعاً أو كرها) ونحن البشر إن شاركنا بالدوران نفسه، طوعاً وتنفيذاً لأمره، نلنا رضاه.. وهاهم الملايين من البشر ينطلقون كل عام ينفذون أمره قائلين:
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك
هل هذه المجرات قريبة من بعضها أم بعيدة..؟؟
إن أقرب مجرة لمجرة درب التبانة هي مجرة المرأة المسلسة (آندروميدا)..
فهي تبعد ٢،٢ مليون سنة ضوئية
لا أعتقد أنه يحتاج الأمر إلى أن أوضح أن الضوء يستغرق أكثر من مليونين سنة وبسرعة ٣٠٠،٠٠٠ كم/ثانية حتى يصل من آندروميدا إلى درب التبانة..
وهناك مليارات المجرات كما أسلفنا
والله أكبر..
الله أكبر
(حكمة: لا تنظر إلى صغير ذنبك، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت)
استغفرك اللهم وأتوب إليك
سبحانك إني كنت من الظالمين
إخوتي في الإيمان.. (أنا شخصياً أعتقد أن السماء الأولى تحيط بكل هذا الكون.. أي أننا ضمن السماء الأولى)
فماذا أخبرنا الرسول .. المرسل من الخالق الكبير العظيم إلينا..
قال في حديث صحيح عليه أفضل الصلاة والسلام:
(ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة بأرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة)..
أي أن الكرة الأرضية في السماء الأولى كحلقة في فلاة
والسماوات السبع في الكرسي كحلقة في فلاة
والكرسي في العرش كحلقة في فلاة
وماذا أيضاً
أمرنا الرسول الذي لا ينطق عن الهوى أن ننادي للصلاة بـ: الله أكبر
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
كل يوم خمس مرات..
ونبدأ الصلاة بـ: الله أكبر
ودائماً: الله أكبر
إن أي حجم كان مهما كان كبيراً، يتلاشى أمام اللانهاية
في الحقيقة.. إن مجرد المقارنة .. مقارنة المخلوقات بالخالق.. خروج عن المنطق والفهم
(سبحان الله عما يصفون)
إن جميع ما خلق الله.. من العرش فما دونه.. جميع مخلوقاته بدون استثناء.. ومهما كان حجم مجموعهم.. لا يقارن مجرد مقارنة بالخالق الكبير الواسع العظيم.. والله أكبر من أن يُقارن.. حاشى لله
(ليس كمثله شيء)..
جل جلاله منزه عن المكان والزمان..
فهو الذي خلق الزمان والمكان..
وهو الله القادر، القاهر
المحيط، الواسع.. العلي، الأعلى
الأول، الآخر.. الظاهر، الباطن
نور السموات والأرض
أقرب.. من حبل الوريد
وهو معكم أينما كنتم
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر